أعلن خوان لابورتا رسمياً استقالته من رئاسة نادي برشلونة، مما يفتح الباب أمام عملية انتخابية جديدة، حيث من المتوقع أن تعلن اللجنة الإدارية المؤقتة عن جدول زمني للانتخابات في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، وتأتي هذه الخطوة في خضم تحقيق قضائي حول علاقات النادي المالية مع شركة "نيغويرا"، مما يزيد من حدة المنافسة بين المرشحين المحتملين مثل فيكتور فونت وجوان لابورتا نفسه الذي قد يعود للترشح.
هذا التطور يضع مستقبل النادي على المحك، خاصة فيما يتعلق باستقراره المالي واستراتيجيته الرياضية، حيث ستكون الانتخابات القادمة محورية في تحديد مسار برشلونة في التعامل مع ديونه البالغة والمحافظة على قدرته التنافسية في أوروبا، مما يجعل هذه الفترة من أهم اللحظات المصيرية في تاريخ النادي الكتالوني.