تشهد الأسواق المصرية ارتفاعاً غير مسبوقاً في أسعار الدواجن والبيض، مما يزيد العبء على المواطنين، حيث يعزو الخبراء هذه القفزة إلى عدة عوامل اقتصادية مترابطة، يأتي في مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف عالمياً ومحلياً، والذي يمثل ما يصل إلى 70% من تكلفة التربية، بالإضافة إلى تأثير تحرير سعر الصرف على تكاليف المستلزمات المستوردة مثل الأدوية واللقاحات، وارتفاع أسعار الوقود ورسوم النقل.
تتجاوز تداعيات هذه الأزمة الجيوب المعيشية للمستهلكين، لتشكل ضغطاً تضخمياً جديداً على الاقتصاد الكلي، كما تهدد بتراجع الاستثمار في القطاع بسبب ضيق هوامش الربح، مما يستدعي تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية لاحتواء الموقف، عبر آليات دعم مستهدفة أو تسهيل استيراد المدخلات لتخفيف حدة الارتفاع، واستعادة الاستقرار النسبي لسوق غذائي حساس.