شهدت أسواق الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تجاوز سعر جنيه الذهب عتبة 51440 جنيهاً، وهو مستوى قياسي جديد، ويعزى هذا الصعود إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها ارتفاع سعر الأوقية عالمياً بفعل المخاوف الجيوسياسية والضغوط التضخمية العالمية، بالإضافة إلى تراجع قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، كما يلجأ المستثمرون والمصريون إلى الذهب كملاذ آمن لحماية مدخراتهم من التقلبات، مما يزيد الطلب ويعزز من زخم الارتفاع، ويترقب السوق الآن تطورات السياسة النقدية محلياً وعالمياً.