عادت ذكرى النجم البرازيلي أدريانو ليبرا لتتردد بقوة في الأوساط الكروية، حيث يظل "الإمبراطور" رمزاً للقوة والموهبة الخام التي أبهجت الجماهير، ارتبط اسمه بلحظات تاريخية مع إنتر ميلان والمنتخب البرازيلي، لكن مسيرته شهدت منعطفاً حزيناً في ريال مدريد، حيث وصل في 2011 كصرخة أمل لكنه غادر بصمت بعد مشاركات محدودة دون تسجيل أي هدف، تاركاً وراءه أسئلة عن إهدار موهبة استثنائية، تبقى مسيرة أدريانو قصة كروية عن مجد متألق تلاه انكسار سريع لا ينسى.