كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن وثيقة تتضمن 17 حلقة أمنية تشمل اتفاق إيران النووي ذو الـ15 بنداً، ووصف هذه الحلقات بأنها "ثغرات خطيرة" في الصفقة التي وقعها الرئيس باراك أوباما عام 2015، حيث أشار ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محافظة إلى أن هذه الإضافات كانت اتفاقيات سرية جانبية تسمح لإيران بتطوير قدراتها الصاروخية وتقييد عمليات التفتيش الدولية، مما دفع إدارته لاحقاً للانسحاب من الاتفاق في عام 2018، وقد نفت الحكومة الإيرانية بشدة هذه الادعاءات واعتبرتها محاولة لتبرير سياسات واشنطن العدائية، بينما يرى محللون أن هذا الكشف يهدف إلى التأثير على المفاوضات الجارية حالياً في فيينا لإنعاش الاتفاق النووي.