فيما تشهد الساحة السياسية حالة من الترقب، تطفو على السطح ما يُسمى "نبوءة حسان" التي فتحت الباب أمام موجة من التحليلات والتكهنات، حيث يربط مراقبون بين توقعاتها المثيرة للجدل وبين بداية موسم من المناورات والصراعات الخفية بين الأقطاب، وسط أجواء يختلط فيها الجد بالهزل، وتأتي تصريحات تُنسب للدغمي في الأول من نيسان لتعمق الفجوة بين الخطاب الرسمي والهموم الشعبية، خاصة مع تداول أنباء عن إجراءات تُمسّ شبكة الضمان الاجتماعي، بينما تهز تقارير مفترضة حول تقاعد العبداللات المشهد، مما يدفع نحو تساؤلات عن مدى مصداقية هذه الأخبار وعلاقتها باستراتيجيات لتهيئة الرأي العام لأجندات مقبلة.