في مواجهة أزمة نقص شرائح الهواتف الذكية في الصين، تتبنى سامسونج وأبل خططاً سرية لضمان استمرار التوريد، وفقاً لتقارير حديثة من جوجل. تعتمد سامسونج على تعزيز مخزونها الاستراتيجي من الرقائق عبر عقود طويلة الأجل مع موردين بديلين في تايوان، بينما تستثمر أبل في تطوير شرائحها الخاصة باستخدام تقنيات متقدمة لتقليل الاعتماد على الموردين الصينيين. كما تسعى الشركتان إلى تنويع سلاسل التوريد عبر فتح خطوط إنتاج في دول مثل فيتنام والهند. هذه الإجراءات تهدف إلى تجنب تعطل الإنتاج وسط تصاعد التوترات التجارية.