تشهد العديد من الاقتصادات حالة من التحفيز القسري خلال فترات الصراع المسلح، حيث تدفع الحكومات مليارات الدولارات نحو الصناعات العسكرية واللوجستية، مما يخلق فرص عمل ويحفز قطاعات إنتاجية معينة، إلا أن خبراء الاقتصاد يحذرون من أن هذا النمو غالباً ما يكون وهمياً وقصير الأجل، فهو يعتمد على استنزاف الموارد دون بناء قاعدة إنتاجية مستدامة، كما يؤدي إلى تضخم جامح واختلالات هيكلية عميقة، حيث تتراجع الاستثمارات في القطاعات المدنية الحيوية مثل الصحة والتعليم، لتنتهي الحرب باقتصاد منهك يحمل أعباء ديون هائلة وتحديات إعادة إعمار شاقة، مما يؤكد أن تكلفة السلام البناء دائماً أقل من وهم ازدهار الحرب المدمر.