في ظل التصعيد العسكري الأخير، شهدت إيران تعطيلاً ملحوظاً لخدمات الإنترنت والاتصالات، حيث أبلغ مستخدمون في عدة مدن عن انقطاعات واسعة أو تباطؤ شديد، مما يعيق تدفق المعلومات ويصعب عملية التواصل، ويعزو خبراء أمنيون هذه العراقيل إلى هجمات سيبرانية محتملة تزامنت مع الضربات، تهدف إلى عزل المنطقة وإرباك التنسيق الأمني والعسكري، كما أن مثل هذه الإجراءات تحد من قدرة المواطنين على مشاركة المشاهدات أو الحصول على أخبار موثوقة، مما يخلق فراغاً إعلامياً تستفيد منه الأطراف المتحاربة، وتشكل هذه الحوادث نموذجاً صارخاً لكيفية تحول الفضاء السيبراني إلى ساحة موازية للنزاع المسلح.