شهد الموسم الأخير من الدوري السوداني الممتاز مفاجآت صادمة بهبوط أندية عريقة ذات تاريخ حافل بالألقاب، حيث وجدت أندية كبرى نفسها في مناطق الخطر وهبطت إلى دوري القسم الأول، مما أثار حالة من الجدل والتحليل بين الخبراء والجماهير، ويرى مراقبون أن هذه النتائج تعكس تحولات في موازين القوى الكروية بالسودان، حيث بدأت فرق أخرى في الصعود بقوة مدعومة باستثمارات وتخطيط حديث، كما أن الظروف الاقتصادية الصعبة أثرت على استقرار الأندية العريقة وقدرتها على الاحتفاظ بلاعبيها الأساسيين، مما فتح الباب لمفاجآت غير متوقعة في ترتيب الدوري.