في الثالث من مارس 2026، سجل الدرهم الإماراتي ارتفاعاً ملحوظاً أمام العملات الرئيسية، مدفوعاً بتصاعد التوترات الإقليمية، حيث عززت حالة التدفق الآمن للأموال إلى الملاذات الآمنة مكانة الإمارات كمركز مالي مستقر، وقد ارتفع سعر صرف الدرهم مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى 3.65 درهم، وهو أعلى مستوى له في أشهر، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل بين إيران وإسرائيل، مما أدى إلى نزوح رؤوس الأموال من الأسواق المجاورة نحو دبي وأبوظبي، ويعزو المحللون هذا الصعود إلى قوة الاحتياطيات الأجنبية والسياسات النقدية المحافظة للبنك المركزي الإماراتي، والتي عززت ثقة المستثمرين في ظل الأوضاع المضطربة.