في تطور لافت، قدم مسؤول إيراني اعتذاراً رسمياً لدول الجوار، مؤكداً أن سياسة بلاده لا تستهدف أي دولة عسكرياً، جاء ذلك في أعقاب تصريحات متبادلة أثارت توتراً إقليمياً، حيث أكد المتحدث أن إيران تسعى للاستقرار والتعاون مع جيرانها، معتبراً أن أي تصعيد لا يخدم مصالح أي طرف في المنطقة، ويأتي هذا التصريح في سياق جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة الأجواء، وسط تحليلات تشير إلى أن الخطوة تهدف لاحتواء تداعيات أزمة سياسية وأمنية متشعبة، قد يكون لها تأثيرات على العلاقات الثنائية والمشهد الإقليمي الأوسع.