شهدت الأسواق المالية المصرية يوم 23 مارس 2026 تراجعاً ملحوظاً لسعر اليورو مقابل الجنية المصري، حيث سجل اليورو ما يقارب 34.5 جنيهاً في بعض التعاملات، ويعزو المحللون هذا الانخفاض إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي المصري وزيادة تدفقات النقد الأجنبي من قطاعات السياحة والتحويلات، بالإضافة إلى إجراءات البنك المركزي الحازمة لاستقرار سعر الصرف، كما ساهم تعافي الاحتياطي النقدي وتعزيز ثقة المستثمرين في هذا الاتجاه.
من المتوقع أن تؤدي هذه التطورات الإيجابية إلى تخفيف الضغوط التضخمية على السلع المستوردة، مما يعود بالنفع على المواطن من خلال انخفاض الأسعار، كما قد تشجع انخفاض تكلفة التمويل بالعملات الأجنبية للشركات، لكن الخبراء يحذرون من أن قوة الجنية المفاجئة قد تؤثر سلباً على تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق الأوروبية، مما يتطلب سياسات داعمة للحفاظ على التوازن.