في عالم يموج بالضغوط، يبحث الكثيرون عن طرق عملية لإدارة مشاعرهم، حيث تشير أحدث الأبحاث إلى أن التحكم في الانفعالات يبدأ بالتعرف عليها وتسميتها دون حكم، وهو ما يعرف بالوعي الذاتي، كما يوصي الخبراء بتقنيات مثل التنفس العميق لإبطاء الاستجابة العصبية، وأخذ وقت مستقطع قبل الرد في المواقف المشحونة، إضافة إلى ذلك، فإن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحفاظ على نظام نوم صحي يُعدان حجر الأساس للتوازن النفسي، مما يمكن الفرد من تحويل ردود الفعل التلقائية إلى استجابات واعية تخدم أهدافه وعلاقاته.