بعد موسم مضطرب، ودّع ليفربول أحلامه في التأهل لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ سبع سنوات، حيث شهد الفريق موجة تراجع هي الأسوأ في تاريخه الحديث، فقد بدأ الموسم بقوة لكنه انهار في الشهور الأخيرة، متخلياً عن مركزه بين المتصدرين، ويعزو المحللون هذا الانهيار لإصابات خطيرة في خط الدفاع، وضعف عمق التشكيلة، وفقدان التركيز النفسي في المباريات الحاسمة، مما أدى إلى سلسلة من النتائج المخيبة، وهذا الفشل يضع إدارة النادي ومدربه يورجن كلوب أمام مراجعة صارمة لبناء فريق قادر على المنافسة مرة أخرى الموسم المقبل.