أفادت تقارير استخباراتية غربية مؤخراً بأن الصين قد تكون زودت روسيا بتقنية حساسة متعلقة بالصواريخ الفرط صوتية النووية من طراز أوريشنيك، مما يثير تساؤلات عميقة حول التحالفات الاستراتيجية في ظل الحرب في أوكرانيا، حيث تشير هذه الخطوة، إن صحت، إلى تعاون تقني عسكري متقدم يتجاوز الدعم السياسي والاقتصادي المعتاد، ويمنح روسيا قدرات ردع محسنة يصعب اعتراضها، مما قد يغير من حسابات الردع النووي الإقليمية والعالمية، ويضعف من فعالية أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية، كما يعكس تحولاً في موازين القوى التكنولوجية واختباراً للحدود الفاصلة في صراعات القوى العظمى.