في تطور عسكري بارز، يبرز صاروخ "فتح 360" الإيراني كمنظومة متطورة تُحدث تحولاً في ساحات القتال الحديثة، حيث يجمع بين دقة الصواريخ الباليستية وقدرة الطيران المنخفض للصواريخ الكروز، مما يجعل اعتراضه مهمة بالغة التعقيد، وتفيد تقارير بأنه قادر على إصابة أهداف على بعد 360 كيلومتراً بدقة عالية، ما يهدد تغيير حسابات الردع الإقليمي، كما أن قدرته على المناورة المتقدمة وتجاوز أنظمة الدفاع الجوي تمنحه ميزة تكتيكية فريدة، مما يدفع القوى الإقليمية والدولية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية في مواجهة هذا النوع من التهديدات المتطورة.