أصبح إهدار ضربات الجزاء هاجساً يؤرق المنتخب المغربي، حيث سجلت الإحصائيات فشلاً ملحوظاً في تحويلها خلال مناسبات كبرى متتالية، هذا العامل المتكرر يحمل تداعيات نفسية وفنية خطيرة، إذ يحرم الفريق من نقاط ثمينة كانت ستغير خريطة نتائجه بشكل جذري، ويُعزى هذا الفشل لعدة أسباب أبرزها الضغط النفسي الهائل على اللاعبين، وربما عدم وجود متخصص ثابت في هذه المهمة الحاسمة، بالإضافة إلى نقص في التحضير النفسي والميداني خلال التدريبات، مما يجعل هذه المشكلة تستدعي حلولاً عاجلة من الجهاز الفني لوقف هذا النزيف في الفرص الضائعة.