أثار تغيير اللاعب البرتغالي كامويلش لمظهره في نادي الأهلي جدلاً واسعاً بين المتابعين، حيث تساءل البعض عما إذا كان هذا التحول يؤثر سلباً على أدائه أو صورته، إلا أن التحليل الموضوعي للأمر يشير إلى أن القضية شخصية بالدرجة الأولى ولا ترتبط بالميدان، فالأداء الرياضي هو المقياس الحقيقي لأي لاعب، وقد أكد النادي أن تركيز كامويلش كامل على التدريبات والمباريات القادمة، بينما يرى محللون أن مثل هذه الأمور تبقى ضمن حيز الحرية الشخصية طالما لا تعطل الالتزامات المهنية، مما يجعلها نقطة محايدة وليست سلبية إذا حافظ على مستواه.