تشير تحليلات الفلكيين إلى منعطف مهم في حياة مواليد ثلاثة أبراج مع نهاية فبراير، حيث يعلن برج الجدي عن بدء صفحة جديدة مليئة بالاستقرار العاطفي والمهني بعد فترة من التحديات، بينما يستعد برج الحمل لموجة من الطاقة الإيجابية تدفعه للتخلي عن العلاقات والعادات السلبية التي كبلته، في الوقت ذاته، يدخل برج الميزان مرحلة من الوضوح والاتزان الداخلي تساعده على طي صفحات الماضي بسلام، ويؤكد الخبراء أن حركة الكواكب بعد 28 فبراير، خاصة تأثير كوكب المشتري، ستمنح هذه الأبراج القوة اللازمة للسير بثبات نحو آفاق أكثر سعادة وإشراقاً.