في خطوة تعكس تعميق التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وسيول، وافقت الولايات المتحدة على صفقة كبيرة لتحديث أسطول كوريا الجنوبية من المقاتلات القاذفة F-15K بأحدث الأنظمة، حيث تشمل الترقية رادارات متطورة وأنظمة حرب إلكترونية وذخائر دقيقة التوجيه مثل صواريخ جو-أرض بعيدة المدى، مما يعزز بشكل كبير من قدرات الردع والضربات الدقيقة للقوات الجوية الكورية.
يُفسر المحللون هذه الخطوة كجزء من الجهود الأمريكية لتعزيز شبكة التحالفات في منطقة المحيط الهادئ لمواجهة النفوذ الصيني المتصاعد، حيث تهدف إلى تقوية الردع الكوري في مواجهة التهديدات المحتملة من بيونغ يانغ، بينما تزيد في الوقت ذاته من التعقيدات التكتيكية والعسكرية التي تواجهها الصين في ساحتها الخلفية الإقليمية، مما قد يدفع نحو ديناميكيات سباق تسلح جديدة وحسابات استراتيجية أكثر تعقيداً.