من مجرد تطبيق لمشاركة الصور إلى قوة دافعة للتغيير الاجتماعي، شهد إنستغرام تحولاً جذرياً في دوره العالمي، حيث أصبح منصة محورية لرفع الوعي وحشد الجهود حول القضايا العالمية، من العدالة العرقية إلى أزمة المناخ، وذلك من خلال قوة المحتوى المرئي والقصص المؤثرة التي تنشر على نطاق واسع.
تسمح خاصية الهاشتاقات والقصص والبث المباشر بتنظيم الحملات بسرعة غير مسبوقة، مما يمكن الأفراد والمجتمعات المهمشة من تضخيم أصواتهم وتحدي الروايات التقليدية، وخلق تضامن عالمي يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، مما يضع إنستغرام في قلب النقاشات الاجتماعية المعاصرة.