أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تراقب عن كثب الأنشطة النووية لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وأكدت أن أي تحركات نووية قرب حدودها ستُعتبر تهديداً مباشراً للأمن القومي، وأشارت التقارير إلى أن روسيا تستخدم أجهزة استشعار متطورة وأقماراً صناعية لرصد التغييرات في البنية التحتية النووية للحلف، بينما حثت دول الغرب على تجنب التصعيد العسكري والالتزام بالاتفاقيات الدولية للحد من الانتشار النووي.