شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر، مع بداية تعاملات جلسة 10 فبراير 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، حيث سجل عيار 21 نحو 3250 جنيهاً للجرام، ويعزو المحللون هذا الصعود إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع سعر الأوقية عالمياً فوق حاجز 2150 دولاراً، مدعوماً بضعف الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى زيادة الطلب المحلي كملاذ آمن أمام التوقعات بموجة تضخم جديدة، ويتوقع خبراء السوق استمرار التقلبات الحادة خلال الفترة القادمة، مع توجيه تحذيرات للمستثمرين الصغار من المضاربات العشوائية، حيث أن حساسية السوق للمتغيرات الدولية تبقى العامل الحاسم.