تسارع الصين في تطوير مقاتلاتها الشبحية من طراز J-35، مما يفتح باباً جديداً للتعاون العسكري مع دول الشرق الأوسط، حيث تبحث العديد من الحكومات عن بدائل استراتيجية موثوقة في ظل تراجع النفوذ العسكري الأمريكي التدريجي في المنطقة، وتأخر صفقات مقاتلات F-35.
تتميز المقاتلة الصينية بقدرات تختفي عن الرادار وتقنيات متطورة، مما يجعلها خياراً جذاباً لدول تسعى لتحديث أساطيلها الجوية، ويعكس هذا التوجه تحولاً في تحالفات القوى العالمية، حيث تقدم بكين نفسها كشريك تقني وعسكري بديل، قادر على تلبية الطلبات بمرونة أكبر وبدون شروط سياسية صارمة مقارنة بالولايات المتحدة.