في تحليل معمق للبيان السعودي الأخير حول مصادر التسلح، يسلط الكاتب عثمان ميرغني الضوء على التحولات الجيوسياسية الكبرى، حيث يشير إلى أن المملكة تعمل على تنويع شراكاتها الدفاعية بما يعزز من مرونة موقعها الاستراتيجي، ويوضح التحليل أن هذا التوجه ليس مجرد بحث عن مصادر بديلة للسلاح، بل هو إعادة تعريف لشبكة التحالفات في ظل نظام دولي متعدد الأقطاب، مما يؤثر مباشرة على حسابات القوى الإقليمية والدولية الفاعلة، ويساهم في رسم معادلة جديدة لتوازن القوى على الساحة العالمية.