في تصعيد جديد للصراع الخفي بين إسرائيل وإيران، تحولت محطات الطاقة الكهربائية إلى ساحة مواجهة، حيث استهدفت ضربات جوية إسرائيلية دقيقة للغاية منشآت كهربائية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وفقاً لتقارير استخباراتية غربية، وتشير التحليلات إلى أن هذه الضربات، التي تُنسب لإسرائيل، تهدف إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية دون التصعيد إلى حرب شاملة، مما يعكس استراتيجية جديدة تركز على إلحاق أضرار ملموسة ورمزية بإيران، بينما تتجنب الرد المباشر، ويبقى الهدف المعلن هو إعاقة التقدم التقني الإيراني في مجالات حساسة.