تشهد مختلف المناطق حالة من الهدوء الملحوظ في الأجواء العامة، حيث يلاحظ محدودية التفاعل الجماهيري في الفضاءين الحقيقي والرقمي، ويعزو مراقبون هذا الهدوء إلى عدة عوامل مترابطة، يأتي في مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني الذي قلل من حدة القضايا الخلافية، بالإضافة إلى انشغال الرأي العام بالهموم المعيشية والاقتصادية الملحة، والتي تستحوذ على الجزء الأكبر من الاهتمام، كما ساهمت سياسات الانفتاح الإعلامي والحوار المجتمعي في امتصاص حالة الاحتقان، مما قلل الدوافع للتفاعلات الصاخبة، ويشير المحللون إلى أن هذا الهدوء يعكس نضجاً في الثقافة المجتمعية، حيث يفضل المواطنون القنوات الرسمية والهادئة للتعبير عن آرائهم ومطالبهم.