تشهد الأسواق المصرية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الدواجن، مما يزيد العبء على المواطنين، ويعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل مترابطة، يأتي في مقدمتها ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة أسعار الأعلاف العالمية التي تشكل النسبة الأكبر من التكلفة، بالإضافة إلى تأثيرات التضخم العام وارتفاع أسعار الطاقة والنقل، مما يضغط على المربين ويدفعهم لرفع الأسعار لتحقيق هامش ربح بسيط.
تتجاوز تأثيرات هذه الأزمة المستهلك لتطال السوق المحلي بأكمله، حيث تؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية، وتراجع معدلات الاستهلاك، مما قد يهدد استقرار قطاع الدواجن الحيوي، وتعمل الحكومة والجهات المعنية على مراقبة السوق وتوفير بدائل، لكن حلولاً جذرية تتطلب معالجة أسباب الأزمة من جذورها لضمان استقرار الأسعار.