كشفت تحقيقات صحفية حديثة عن فضيحة جديدة تهز قطاع السيارات، حيث تزعم تقارير أن شركة فورد موتور قد قامت بتصنيع سيارات في مصانعها بتركيا، ثم تسويقها في أوروبا على أنها "صنع في أوروبا"، مما يثير تساؤلات كبيرة حول الشفافية وممارسات وضع العلامات الجغرافية، حيث يمكن أن يؤثر هذا الادعاء على ثقة المستهلكين والامتثال للوائح التجارة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة داخل السوق الأوروبية، كما تتعرض الشركة لضغوط لتوضيح سلسلة التوريد وضوابط التصنيع الخاصة بها.