في تصعيد نوعي للرد على الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، نفذ الحرس الثوري الإيراني الموجة 94 من الضربات الصاروخية والمسيّرة، مستهدفاً مراكز قيادة رئيسية ومنشآت حيوية في الصناعة العسكرية الإسرائيلية، حيث أكدت مصادر عسكرية إيرانية أن العملية جاءت رداً مباشراً على اغتيال عدد من القادة العسكريين في دمشق، وتمت بنجاح متجاوزة أنظمة الدفاع الجوي، مما تسبب بأضرار مادية كبيرة واضطراب في العمليات اللوجستية للعدو، كما أشارت التحليلات إلى أن هذه الضربة تؤكد سياسة الردع الإيرانية الجديدة القائمة على الرد المباشر والسريع خارج الحدود التقليدية للنزاع.