تثير نشرات الدفاع الروسية الأخيرة حول تحديث مقاتلات Su-30SM2 وتسليحها بأسلحة هجومية بعيدة المدى قلقاً متزايداً لدى حلف شمال الأطلسي، حيث تتمركز هذه الطائرات المتطورة في مناطق استراتيجية قرب الحدود الغربية، مما يعزز قدرات الردع والضربات الاستباقية لروسيا.
يتميز هذا الطراز بقدرته على حمل صواريخ كروز مثل "كينجال" فرط الصوتية وصواريخ "خ-59MK" الموجهة، التي تصل مداها إلى مئات الكيلومترات، مما يمكنها من استهداف البنى التحتية الحيوية للحلف من خارج نطاق العديد من أنظمة الدفاع الجوي الحالية، ويعكس هذا التطور نية روسية واضحة لتعزيز وجودها العسكري في ساحة المواجهة مع الناتو، وفرض معادلات استراتيجية جديدة في أي نزاع محتمل.