في خطوة مفاجئة، أعلنت واشنطن عن رفع بعض القيود عن تصدير النفط الإيراني المخزن دولياً، مما أثار تساؤلات حول تداعياتها على الأسواق العالمية، ويأتي هذا القرار في إطار مفاوضات دبلوماسية حثيثة، حيث يُتوقع أن يضخ كميات إضافية من الخام تقدر بملايين البراميل، مما قد يزيد المعروض ويخفف الضغوط على الأسعار التي تشهد تقلبات حادة، إلا أن المحللين يحذرون من أن التأثير الفعلي سيعتمد على سرعة وتيرة التصدير وحجم الطلب العالمي المتذبذب، خاصة مع تباطؤ النمو الاقتصادي في بعض الدول الكبرى، كما أن الخطوة قد تخلق توازناً جديداً في السوق على المدى المتوسط.