في تعاملات 9 فبراير 2026، سجل سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري مستوى غير مسبوق، حيث بلغ متوسط سعر الشراء 48.75 جنيهاً للدولار الواحد، فيما وصل سعر البيع إلى 49.10 جنيهاً، ويعزو المحللون هذا الارتفاع الحاد إلى استمرار ضغوط العرض على العملة الصعبة وتأخر تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، مما أدى إلى حالة من التذبذب والقلق في البورصة المصرية، حيث انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 2.3% خلال الجلسة، كما شهدت أسواق السندات ضغوطاً بيعية قوية مع ارتفاع العائد على أذون الخزانة، مما يزيد من تكلفة خدمة الدين العام ويضعف ثقة المستثمرين على المدى المتوسط.