في سعيه لتحويل التفاعل إلى تجربة أكثر استدامة، يعيد إنستجرام تشكيل قواعد المشاركة الرقمية من خلال سلسلة من التحديثات الذكية، حيث يقلل الخوارزمية من ظهور المحتوى السلبي ويشجع على التفاعلات ذات المعنى، كما يقدم ميزات مثل "أخذ استراحة" لتذكير المستخدمين بإدارة وقت الشاشة، ويدعم المحتوى التعليمي والهادف الذي يعزز الرفاهية الرقمية، مما يعيد تعريف المشاركة من مجرد تفاعل كمي إلى بناء مجتمعات رقمية إيجابية وذات تأثير طويل الأمد.