شهدت أسواق الذهب في مصر، اليوم الرابع من فبراير 2026، موجة صعود قياسية غير مسبوقة، حيث انطلق سعر الجرام كصاروخ لافت متحدياً كل التوقعات، وسجل عيار 21، الأكثر تداولاً، ارتفاعاً حاداً تجاوز حاجز 5000 جنيه للمرة الأولى في التاريخ، فيما قفز عيار 24 ليصل إلى حدود 5700 جنيه، ويعزو المحللون هذا الارتفاع الصاروخي إلى عدة عوامل متزامنة، أبرزها ضعف واضح للجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية، وارتفاع الطلب العالمي على المعدن الأصفر كملاذ آمن وسط مخاوف اقتصادية عالمية، بالإضافة إلى مضاربات محلية قوية، مما يضع المستهلكين أمام تحديات جديدة في ظل موجة غلاء تعصف بالأسواق.