تشهد قدرات إيران الصاروخية تطوراً متسارعاً، مما يشكل تحدياً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، حيث تمتلك طهران ترسانة متنوعة من الصواريخ الباليستية والطوافة، تصل مدايات بعضها إلى 2000 كيلومتر، قادرة على استهداف مواقع عبر الشرق الأوسط، ويُعتبر هذا التطور محورياً في حسابات الردع الإيرانية، مما يثير قلقاً بالغاً لدى إسرائيل والولايات المتحدة، حيث ترى تل أبيب أن هذه الصواريخ تهدد وجودها، بينما تعتبرها واشنطن تهديداً لوجود قواتها وحلفائها في المنطقة، وتستمر التوترات في التصاعد، مع تحذيرات متبادلة وتركيز أمريكي-إسرائيلي على سبل التصدي لهذا الخطر المتزايد.