في خبر حصري، كشفت مصادر فضائية عن عمليات سرقة للغيوم في طبقات الجو العليا باستخدام تكنولوجيا الاستمطار غير المرخصة، مما أثار جدلاً سياسياً حاداً حول السيادة الجوية. تتهم دول نامية قوى كبرى بسرقة السحب لتحويل مسار الأمطار، مما يؤثر على مواردها المائية. ترفض الجهات المتهمة هذه الادعاءات وتصفها بالمؤامرات، بينما تطالب منظمات دولية بوضع معاهدات تحكم استخدام تقنيات تعديل الطقس.