شهدت الأسواق المالية يوم الثلاثاء 31 مارس حالة من الترقب، حيث أعلنت عدة بنوك مركزية في دول عربية عن تعليق العمل جزئياً أو إغلاق الفروع تماشياً مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، مما أثر على سيولة التداول المحلي، وعلى الصعيد العالمي، استمرت العملات الرئيسية في التذبذب ضمن نطاقات ضيقة أمام الدولار، حيث تراجع اليورو قليلاً ليستقر حول 1.102، بينما حافظ الجنيه الإسترليني على مستوى 1.24، وسط مخاوف من الركود الاقتصادي العالمي وتداعياته على أسعار السلع والعملات، مما يضع المستثمرين في حالة انتظار لتطورات الأزمة الصحية والتدخلات الحكومية والبنكية القادمة.