أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اسم "فرنسا الحرة" على حاملة الطائرات النووية الجديدة، التي تُعد الأكبر في تاريخ البحرية الفرنسية، خلال حفل تدشين رمزي في أحواض بناء السفن في سان نازير، حيث يمثل الاسم تكريماً لحركة المقاومة في الحرب العالمية الثانية ورمزاً للاستقلال الاستراتيجي، وتُعتبر هذه الحاملة التي يبلغ طولها 310 أمتار وخضعت لتقنيات متطورة، استثماراً بقيمة 5 مليارات يورو لتعزيز الردع والقدرة على الانتشار العالمي، ومن المتوقع دخولها الخدمة بحلول عام 2038 لتحل محل حاملة الطائرات شارل ديغول الحالية.