في مشهد مالي متقلب، سجل الدولار الأمريكي تحركاً ملحوظاً أمام الجنيه المصري يوم 23 فبراير 2026، حيث أظهرت بيانات السوق المركزي المصري تقلباً في سعر الصرف وسط توقعات بضغوط تضخمية، ويعزو المحللون هذا التحرك إلى مزيج من العوامل الداخلية والخارجية، بما في ذلك تدفقات الاستثمار الأجنبي وتوقعات بشأن سياسة الفائدة للبنك المركزي المصري، كما تلعب تحركات سوق الصرف الموازي دوراً في هذه الديناميكية، مما يضع صناع السياسة أمام تحدٍ لإدارة الاستقرار النقدي مع الحفاظ على القدرة التنافسية للاقتصاد.