شهدت سوق أذون الخزانة تدفقاً استثمارياً أجنبياً جديداً بلغ مليونين وستمئة ألف دولار خلال أسبوع واحد، مما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في أداء الاقتصاد واستقراره النقدي، ويأتي هذا التدفق في إطار البحث المستمر عن ملاذات آمنة وعوائد مجزية في الأسواق الناشئة، حيث تشير البيانات إلى نمو مطرد في حصص غير المقيمين ضمن المزادات الأخيرة.
يحلل الخبراء هذا الارتفاع كاستجابة لتحسين التصنيف الائتماني وسياسات البنك المركزي الجاذبة لرؤوس الأموال، بينما تتوقع الأوساط المالية استمرار هذا الاتجاه على المدى المتوسط، خاصة مع توقعات استقرار أسعار الفائدة، مما يعزز من جاذبية أدوات الدين الحكومي كخيار استثماري رئيسي للأجانب في الفترة القادمة.