أفادت مصادر عسكرية واستخباراتية بهجوم معقد غير مسبوق، حيث تم إطلاق أكثر من 2600 طائرة مسيرة وصاروخ باتجاه أهداف استراتيجية أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، وقد صُمم الهجوم ليكون على موجات متتالية بهدف إرباك أنظمة الدفاع الجوي وإلحاق أضرار مادية كبيرة، وشملت الأهداف المزعومة قواعد عسكرية ومنشآت لوجستية حيوية، وقد أكدت القوات المعنية اعتراض نسبة كبيرة من تلك المقذوفات، إلا أن بعضها تمكن من اختراق الدفاعات وأدى إلى أضرار محدودة، ويحلل الخبراء هذا التصعيد باعتباره نقطة تحول في نمط الصراعات غير التقليدية، مما يفرض إعادة تقييم شاملة لاستراتيجيات الردع في المنطقة.