شهدت أسواق الذهب العالمية يوم 20 فبراير 2026 حركة متقلبة، حيث استقر سعر الأوقية بالقرب من 2450 دولاراً أمريكياً، وسط حالة ترقب للمؤشرات الاقتصادية العالمية، ويعزو المحللون هذا الاستقرار النسبي إلى مخاوف المستثمرين من التضخم المستمر وتداعيات التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق، مما عزز الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
من ناحية أخرى، تشير التوقعات إلى أن مسار الأسعار الفوري مرتبط بشكل وثيق ببيانات الوظائف الأمريكية المقبلة وموقف الاحتياطي الفيدرالي من أسعار الفائدة، حيث قد يؤدي أي تأكيد على سياسة نقدية أكثر تشدداً إلى ضغط مؤقت على الذهب، بينما تبقى التوقعات العامة للربع الأول من العام إيجابية مع توقع اختراق مستوى 2500 دولار في حال استمرار عوامل الدعم الحالية.