كشفت تحقيقات حديثة فضيحة مدوية في سوق السيارات المصري، حيث قامت إحدى وكالات سيارات جيب بعرض سيارات مستعملة للبيع بأسعار جديدة، مما أثار موجة غضب عارمة بين المستهلكين، وطالبوا بتدخل الجهات الرقابية لوقف هذه الممارسات الخادعة، التي تضرب بثقة السوق عرض الحائط. تفاصيل الفضيحة بدأت حين اكتشف المشترون أن السيارات المعروضة قد قطعت آلاف الكيلومترات، لكنها تحمل بطاقات سعرية مطابقة لسيارات العام الجديد، وهو ما دفعهم للتظاهر أمام المعرض احتجاجاً على الغش التجاري.