تتبع برشلونة وريال مدريد فلسفتين متباينتين جوهرياً في التواصل، حيث يركز ريال مدريد على بناء علامة تجارية عالمية وجذب أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة عبر استراتيجيات إعلامية وتسويقية عدوانية، بينما تظل برشلونة متمسكة بهويتها المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمنطقة كاتالونيا وقيمها، مما يجعل أولويتها هي تعزيز الروابط المحلية والثقافية بدلاً من المنافسة العالمية البحتة على اهتمامات المشجعين، كما أن الهيكل الإداري المختلف للنادي الكاتالوني، الذي يملكه الأعضاء، يفرض حذراً أكبر في تبني نماذج تجارية خارجية قد تتعارض مع هويته التاريخية.