انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً صورٌ مثيرة للجدل تُنسب للفنانة الإماراتية نجاة الصغيرة، حيث ظهرت فيها بإطلالات غير مألوفة، مما أثار تساؤلاتٍ كبيرة حول مصداقيتها، وأشارت تحليلات الخبراء إلى أن هذه الصور هي على الأرجح من صنع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة في توليد الصور الواقعية، والتي أصبحت قادرةً على محاكاة ملامح الشخصيات العامة بدقة مذهلة، وهذا الحادث يسلط الضوء على التحدي الكبير الذي تواجهه وسائل الإعلام والجمهور في تمييز الحقيقة من التزيف في العصر الرقمي، ويطرح أسئلة ملحة حول أخلاقيات هذه التقنيات وحدود استخدامها.