أعلنت وزارة الخارجية الدنماركية استئناف عمل سفارتها في دمشق، بعد إغلاق دام 14 عاماً منذ العام 2012، ويأتي هذا القرار في سياق تحول تدريجي في المواقف الأوروبية تجاه سوريا، حيث سبقته خطوات مماثلة من قبل عدد من الدول العربية والأجنبية لإعادة فتح بعثاتها الدبلوماسية، مما يعكس محاولات لإعادة رسم خريطة العلاقات مع دمشق بعد سنوات من القطيعة، ويرى مراقبون أن هذه الخطوة، رغم محدوديتها، تهدف إلى تعزيز الحوار حول قضايا إنسانية مثل ملف المفقودين والعائدين، دون أن تشير إلى تطبيع كامل أو رفع للعقوبات في الأمد القريب.