في تطور خطير يغير موازين القوى، شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة صواريخ متطورة غير مسبوقة من حيث العدد والدقة، حيث أطلقت فصائل المقاومة وابلاً من الصواريخ المحلية الصنع تجاه أهداف إسرائيلية عميقة، مما أدى إلى تعطيل الحياة وشل حركة الطيران في مطار بن غوريون لساعات، وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن هذه الصواريخ الجديدة تمتلك رؤوساً حربية أكبر وقدرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي، مما يمثل تصعيداً نوعياً يفرض حقائق جديدة على الأرض ويقلب حسابات الجيش الإسرائيلي الذي اعترف بصعوبة التصدي لهذا الكم الهائل من الإطلاق المتزامن، وهذا التطور العسكري يضع المنطقة على حافة مرحلة دقيقة للغاية.