شهدت أسواق المعادن الثمينة موجة صعود قوية، حيث اقترب سعر أوقية الذهب من عتبة 4900 دولار خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى مستوى له في عدة أشهر، ويعزو المحللون هذا الارتفاع إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها حالة الترقب التي تسود الأسواق العالمية بشأن السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في أكثر من منطقة والتي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، كما أن ضعف الدولار في بعض الفترات قد أعطى دفعة إضافية للمعدن الأصفر، مما يعكس اتجاه السوق نحو التحوط ضد التقلبات وعدم اليقين الاقتصادي السائد.